الصفحة الرئيسية

نرحّب بكم في الموقع الرسمي لابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكييـن الكـاثوليك
Welcome to the official website of the greek Melkite Catholic Archeparchy of
Saida and Deir-el-Kamar
Bienvenue au site officiel de L' Archevêché Grec Melkite Catholic de Saida et Deir el Kamar















 



زوروا الموقع الجديد لأبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك
Visit our new website





















فيديو لكاتدرائية القديس نيقولاوس - صيدا





Web developer : Tony SemaanWeb mail : melkitesaida@hotmail.com

Melkite Catholic Diocese of Saida 2011-©

راعي الأبرشية



راعي الأبرشية


سيـــــــــادة المــــــــطران ايـــــــــلي بشــــــــــــــــارة الحـــــــــــداد



نبذة عن حياته:


ولد في ابلح - البقاع في 28 ك2 1960. تربى في عائلة مسيحية مؤلفة من 5 اولاد وهو الثاني بينهم التحق بمدرسة دير المخلص في جون - الشوف حيث اكمل دروسه الثانوية وابرز نذوره الاول في الرهبانية الباسيلية المخلصيية، والنذور الؤبدة في 3/9/1983 وارتسم كاهنا في 9/7/1986. تابع دروسه الفلسفية واللاهوتية في جامعة الروح القدس في الكسليك واكملها في جامعة الغريغوريانا للاباء اليسوعيين في روما ونال شهادة الاجازة ثم تخصص في الحق المدني والكنسي في جامعة اللاتيران في روما ، ونال شهادة الدكتوراه في الحقوق عام 1994. كما التحق بمعهد محكمة الروتا الرومانية وتابع فيه الدورات المؤهلّة للعمل في القضاء الكنسيّ. عاد الى لبنان عام 1994، فعيّنه المثلث الرحمة البطريرك مكسيموس الخامس حكيم رئيسا للمحكمة الاستئنافية للروم الكاثوليك في لبنان عام 1995 وما زال حتى تاريخه. انتخب مدبرا في الرهبانية المخلصية ورئيسا للاكليريكية الكبرى عام 1996 ، بعدها عيّنه غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث رئيسا للديوان البطريركي في الربوة عام 2001 وما زال حتى تاريخه . درس الحقوق الكنسية والمدنية في جامعات : الروح القدس في الكسليك ، القديس يوسف للاباء اليسوعيين في بيروت ، الحكمة في بيروت ومعهد القديس بولس للاباء البولسيين في حريصا. عيّن مرشدا عاما في لبنان للحركة الرسولية للأولاد ( ميداد) منذ عام 1990 وما زال حتى تاريخه. خدم رعايا عديدة منها مشغرة في البقاع الغربي ، وجنسنايا في شرق صيدا. وضع مؤلفات عديدة في حقل القانون واهمها:
كتاب " المجمعية الاسقفية في الكنائس الشرقية"
كتاب " اللمسات المسكونية في مجموعة قوانين الكنائس الشرقية"
ووضع مقالات عديدة في حقل القانون الكنسي. القى محاضرات عدة في مؤتمرات وندوات وفي معاهد وجامعات . في 24/5/ 2007 انتخب الاب إيلي بشارة الحداد مطرانا على أبرشية صيدا ودير القمر وتوابعهما خلفا لسيادة المطران جورج كويتر الذي استقال من منصبه بداعي السن القانوني
قد ثبت قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر هذا الانتخاب في الثاني والعشرين من كانون الثاني2007


عـظــــــــات سيــــــــــادة المـطــــــــــران
عظة المطران ايلي بشارة الحداد في عيد الميلاد 25/ كانون الاول/2010
ولد المسيح هلليلويا. انتقل من الوطن السماوي إلى الوطن الأرضي ليسكن معنا ويتشارك هموم حياتنا ويساعدنا ويمرّ بما نمرّ به من أفراح وأتراح، الله صار إنساناً.
إختار الله مريم لتكمل ما بدأ به. فقبلت بفرح ما كتبه الله لها دون ان تسأل عن سبب اختياره لها دون غيرها من النساء. فكان أن ولدت ابن الله ، يسوع المسيح.
هو إبن الله الذي أتى إلى العالم من أجل هدف واحد ألا وهو خلاص البشرية جمعاء. والخلاص هو أسمى تعبير عن الحب العظيم الذي يحمله الله لنا. فللوصول إلى الخلاص، كان لا بدّ من التضحية، التضحية بالجسد البشري لملاقاة الروح السماوية. فلا ميلاد للجسد دون ميلاد للروح لأنّ الروح هي الأساس. لذا ادعوكم جميعاً يا إخوتي في هذا النهار المميّز، يوم ميلاد سيدنا يسوع على الأرض، أن تبدأوا جميعاً بالتحضير وعيش ميلاد أرواحكم في السماء، عند أبينا السماوي. فميلاد الروح لا يمكن ان يتم إذا لم تكن أجسادنا حرّة ، غير مكبّلة بهموم الحياة ومشاكلها، لا يمكن ان يتمّ إذا ما كنا متخاصمين بعضنا مع بعض. فالميلاد هو فرح، ومحبة سامية أثمرت بولادة المسيح.
هو فرح العذراء يوم البشارة بحملها ابن الله الآتي ليخلّص البشر، هو فرح انتظار العذراء للقاء ولده، هو فرح كلّ طفل وكل أمّ وكلّ والد. ومن هنا قول الملاك: " ها انا ابشّركم بفرح عظيم قد ولد لكم اليوم مخلّص في بيت لحم ".
هو محبة الله للبشرية ، محبة كبيرة دفعته للتضحية بأعزّ ما له . هو محبة يوسف لمريم التي جعلته يقبل بكلّ ايمان هذا الطفل ويرضخ لمشيئة الله.
يحمل الميلاد لنا رسالة السلام بعد سينودس روما الذي دعا الشعوب والدول الى عيش المحبة الحقيقية والترفع عن الدنايا لأنّ هذا الوطن فانٍ. فلننظر إلى مسيحي العراق ولنتساءل كيف يمرّ عيد الميلاد عليهم؟ على الأطفال اليتامى المحرومين من دفء عاطفة وحنان أهاليهم؟ على الأم الثكلى التي ما تزال تئنّ حزناً على فقيده؟ على الأب الذي انهار عالمه بأكمله يوم شهد نصب أعينه موت فلذات كبدو ورفيقة الدرب؟
الميلاد هذه السنة يطلّ علينا في لبنان ونحن نعيش اليوم حالة قلق وترقّب انتظار للقرار الظني. والوضع في العالم العربي يشهد توترات وخاصة في العراق حيث يعاني أبناؤنا من الظلم وكم من مجزرة اطاحت بضحايا أبرياء.
أصبح واضحاً يا إخوتي اننا بحاجة ضرورية لكي نعيش المعاني الحقيقية لعيد الميلاد إلى عيش السلام بأبعاده الإثنين:
السلام الخارجي مع العالم والأفراد والسلام الداخلي مع الذات. والسلام الداخلي يأتي نتيجة تحقيق السلام الخارجي ولا يمكن ان يتمّ دونه. فهل من الممكن ان اعيش فرح الميلاد اذا كنت متخاصماً مع جاري؟ كيف هذا وانا احمل في قلبي ضغينة وحقداً يعميان بصيرتي ويمنعانني من رؤية الجانب المضيئ في غيري؟
ليضىء نوركم للناس جميعاً وتغاضوا عن ظلمة الشيطان الذي يسعى دوماً لجرّكم الى دنياه. عيشوا الميلاد بفرح ومحبة حقيقيين وانا اقول لكم انّكم، باستقبالكم ميلاد المسيح على الأرض، تضمنون ميلادكم في السماء.
إنّ ميلاد المسيح على الأرض يقابله ميلادنا في السماء الوطن الحقيقي لكلّ مسيحيّ.
أعايدكم جميعاً وادعوكم للسجود امام عظمة الخالق التي تتجسد في حبه الكبير لنا، هذا الحب الإلهي الذي دفعه للنزول لدينا من اجل تأمين صعودنا إليه. فلنكن على قدر آماله التى عقدها علينا ولنكن له سبب فرح كبير لأنّ الحب هو اساس كنيستنا وايماننا واساس كلّ علاقة. فلنكن مثل مريم خاضعين لمشيئة الله لأنّ الله وحده هو الذي يعرف كلّ شيء.
كلمة المطران إيلي بشارة الحداد بمناسبة عيد مار نقولا
صيدا في 5/12/2010
في لقاء مار نقولا من كل عام تجتمع عائلة الابرشية حول شفيعها. إنه شفيع الكنيسة الشرقية بامتياز وكم نحن بحاجة الى رجل مثال نيقولاوس . إنه الكثير العجائب لذا انتشر صيته في كل الأقطار لأن الناس ترتاح إلى الأعجوبة فهي سهلة التحليل والإثبات على وجود الله وقداسة عبيده.
ولد نيقولاوس في القرن الثالث في آسيا الصغرى. كان غنياً وتقياً وقلّما يجتمع الغنى مع التقوى. لكن عائلته هي التي ربته مسيحياً وأورثته أملاكاً طائلة. وعرف القديس أهمية العائلة في التربية المسيحية وكان معترفاً بجميل أهله حتى مماته.
تعلّم كثيراً وبقي أميناً على قيم الإنجيل. وبعد أن نضج بدأ يمارس عطاءات كثيرة حتى قيل عنه "لا تعلم شماله ما تصنع يمينه". وهكذا أصبح كاهناً ثم حالاً أسقفاً على ميرا ليكيا في آسيا الصغرى. فكان الرجل المصلّي والمعلّم باستمرار. لا يأكل إلا مرة واحدة في النهار ولا يذوق اللحم أبداً ولا يتكلّم وقت الطعام بل يصغي إلى قراءة روحية ويقضي لياليه في الصلاة والتأمل.
تعرّض للإضطهاد على يد ذيوكلسيانوس وسجن ونال العذاب إلى أن أفرج قسطنطين عنه. توفي برائحة القاسة عام 341 .
نتطلع إلى واقعنا ونسأل أين نحن من القديسين؟ الحمد لله أن لدينا أبونا بشارة الذي سيعلن في خلال هذا الشهر مكرّماً وقد وافقت اللجنة الكاردينالية على ذلك ورفعت الأمر للبابا. فالشكر لله على كل قديس ونسأل الله أن يمنحنا شجاعة كافية لنكون نحن أيضاً كذلك. أحداث كثيرة تمّت هذا العام كان أهمها سينودس الشرق الأوسط في روما وقد شاركنا فيه بإسمكم وأطلقنا أربٍعة وأربعين توصية أهمّها صرخة الكتاب المقدس و صرخة الأرض.
أمّا عن الكتاب المقدس فقد اعتبر الآباء أن كلمة الله هي روح الخدم الراعوية وأساس القداسة. وتمنّوا أن تمتلك كلّ أسرة الكتاب المقدس مع المثابرة اليومية على قراءة الكلمة والتأمّل فيها والاشتراك في موقع بيبلي على الانترنت يضع بتصرّف المؤمن شروحات وتفاسير كاثوليكية . لا قداسة من دون الإنجيل وما ينقصنا هو القراءة.
لقد سبق وقمنا بمخيّمات بيبلية ودورات كتابية لأكثر من مائة شاب وشابة هذا العام. وعلينا اليوم بخلق بوادر مشابهة بتعزيز هذه الناحية الأساسية في حياة الكنيسة . هذا وقد بدأنا مع عدد من أبناء الأبرشية بحلقات دراسية للسينودس ونتمنى أن تكبر حلقاتنا معاً وتنضموا إلينا.
أمّا الارض فكانت بكل فخر اقتراحنا الشخصي حيث صدرت التوصية السادسة تحت عنوان " الأرض". وما جاء فيها : " إننا نحث الجميع على عدم الاستسلام لتجربة بيع أملاكهم العقارية" . واقترح السينودس خلق مشاريع تعمل على استثمار الارض وخلق فرص عمل يبقى أصحابها عائشين بكرامتهم ويعملوا على استرجاع ما فقدوا منها.
وهنا برزت توصية الهجرة وما جاء فيها: " على كنائسنا أن تنشأ مكتباً أو لجنة تكلّف بظاهرة الهجرة ودوافعها وإيجاد الوسائل لمعالجتها. وهي ستعمل كل ما هو ممكن لترسيخ وجود المسيحيين في أوطانهم ولا سيما من خلال مشاريع تنموية للحدّ من هذه الظاهرة."
وعليه يا أحبّة فإنني بعد الاشتراك في السينودس ارتاح قلبي للمشاريع التي حققناها حتى الآن لا سيما خلق 170 وظيفة والبدء بمشاريع الإسكان في بلدات عديدة وشراء العديد من الأراضي مع لجنة وقف فقراء صيدا ولجنة مار نقولا، والبارحة كنا في حفل تدشين المطرانية مع غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث كما ترونها بحلّتها الجديدة وتضمّ قاعة للدراسات المسيحية الإسلامية وقاعة لدراسة الموسيقى مع تيلي لوميير ، وطابق لمؤسسة برمجة الكمبيوتر. ولدينا المزيد من العزم لتجهيز أمكنة اتساع أخرى في المطرانية.
أما نشاطنا في الرعايا فنقوم بتكملة بازيليك مغدوشة بمؤازرة محسنين من البلدة وخارجها وننتظر أن تُستعمل البازيليك خلال عام على الاكثر ، فنحقّق بذلك حلم المطران جورج كويتر حفظه الله. هذا وقد تمّ تأهيل مدرسة عين زحلتا لاستقبال الشبيبة ومدرسة دير القمر على أهبّة الترميم لاستقبال العائلات. وكذلك ننوي إنشاء عدّة مراكز لحضانة الأطفال في مغدوشة وجون ومجدليون وربما في أماكن أخرى.
إنّ منطقة صيدا وشرقها والشوف وكلّ بقعة في الأبرشية هي محطة حياة لا موت. وكل من سيزرع حضارة الموت والرحيل والهجرة سوف يعاقبه القدر لا نحن. فقد رصدنا مؤخرأً عدّة أشخاص باعوا أرضاً لا بل بيوتاً. هؤلاء لا يدركون أذية فعلتهم على البقية الباقية سامحهم الله.
لكن ونرصد أيضاً من بنى مؤسسة وسمح للعديد من التوظف واشترى أرضاً. فشكراً لهؤلاء من أعماق القلب.
أيها الأحبة لا يمكن للمسيحيين أن يستمروا إلّا إذا سلكوا طريق العودة الى قراهم عكس ما فعلوا إبان الحرب بأن غادروا قراهم وانطووا على ذواتهم في منطقة واحدة.
أنتم ملح الأرض والملح يكون في كل الطعام ولا في جزء منه. كفانا استسلاماً وهروباً إلى الوراء.
أخيراً لن ننسى العراق. أنظارنا تتجه نحو ما يحصل اليوم فيه فهذه طبيعة الحياة المسيحية . هكذا نمّت الجماعة الأولى بالدم والشهادة الكاملة. ربما ربط البعض هذه الأحداث بنتائج السينودس في روما لكني أقول إنّ الإستشهاد ليس بجديد على المسيحية ولا نعلم أين ومتى يطلب منا ذلك. فلنكن على استعداد فالدم يتكلّم لغة واضحة لا تحمل الإلتباس يفهمها حتى القاتل ولم يرتدع القتلة إلا من كثرة الدماء التي زينت تاريخ الكنيسة.
المسيح لا يقبل بأنصاف الحلول بل يريد كل شيء.
أعايدكم وأشكر حضوركم وأشكر كاهن الرعية ولجنة الوقف وجوقة المخلص والسيد طانيوس وكلّ الذين تعبوا في إنجاح هذا اليوم.




سيادة المطران ايلي بشارة الحداد مغ قداسة البابا بيندكتوس السادس عشر


عــــــظـــــات أخـــــــــرى
كلمة بمناسبة تدشين صالون كنيسة المختارة
كلمة بمناسبة عيد ميلاد السيدة العذارء
كلمة في الراحل الكبير فضل الله
كلمة في استقبال أمين عام الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم
كلمة بمناسبة سيامة الشماس شارل صوايا
عظة الفصح 2010
كلمة عيد البشارة 2010
كلمة لرثاء ضحايا الطائرة الأثيوبية
كلمة بمناسبة أسبوع الوحدة

عظة رأس السنة 2010
عظة الميلاد 2009

ملاحظةللحصول على عظة من عظات العام 2007 - 2008 - 2009 نرجو الإتصال بنا على عنواننا melkitesaida@hotmail.com لنرسلها لكم،

محاضرات للأسقف


محاضرات لسيادة المطران ايلي بشارة الحداد


كلمة المطران إيلي بشارة الحداد في المركز الكاثوليكي للإعلام
بيروت في 7/9/2010


"الشركة بين الأسقف والإكليروس والعلمانيين"


لا تقوم كنيسة إلا بكلّ أبنائها وقد وزّع القانون الكنسي فئات المؤمنين إلى ثلاثة: الإكليروس والرهبان والعلمانيين. وكلّ نشاط يقوم به أحد هؤلاء يجب أن يتكامل مع الآخرين وإلاّ أتى النشاط مبتوراً غير متكامل. لقد علّم المسيح تلاميذه أن يذهبوا معاً إلى الرسالة ولم يطلب أبداً من أحدهم أن يبشّر بمفرده. والبشارة بواسطة الجماعة، كلّ الجماعة الكبار والصغار، العلماني والراهب والكاهن والأسقف هي عمل محبة أولاً حيث يجتمع كلّ أعضاء الجماعة حول هدف واحد بقلب واحد متخطّين كلّ أنواع الصعوبات التي تعترضهم بوحي المحبة.
الشركة تبدأ أولاً في الإتّحاد مع الأسقف إذ إنّه حيث الأسقف هناك الكنيسة. وكلّ عمل في الكنيسة يتمّ خارج الوحدة والشركة مع الأسقف إنّما هو عمل خاص وشخصيّ، أكان مصدره من كاهن أم من علماني وجبت شركة السلطة التي هي شركة المحبة.
إن شركة المحبة تنفي روح التسلّط في الكنيسة وبالتالي فإنّ الأسقف هو بمثابة الأب والمؤمنون هم أبناء. هذا ما جاء في الإنجيل بأنّ الرب يدعونا أبناء لا عبيد.

من هذا كلّه نستنتج أن العلاقة بين أفراد الكنيسة هي علاقة خدمة. فالكلّ يخدم الكلّ لمصلحة واحدة خلاص الكلّ.
يُطلب من الأسقف والكاهن اليوم التعمّق أكثر بعيش القيم الإنجيلية من وحي مبدأ الخدمة. وبهذا يعطون نموذجاً مسيحياً للآخرين. إنّ ما يمرّ به الجسم الكهنوتي اليوم من بعض الصعوبات، ولنقل من بعض الشواذات، إنّما هو متأتٍّ من سوء إختيار بعض الدعوات وعدم فحصها في المراحل الإعدادية وفي المراحل اللاحقة أيضاً. وهذا أعطى الكنيسة اليوم درساً ولو قاسياً بأن تتنبّه لهذا الشأن وتعيد إلى المصفّ الكهنوتي حلّته وغايته البهيّة الأساسية.

تماماً كما في الجماعة الأولى كان المسيحيون قلباً واحداً وروحاً واحدةً يعيشون بروح المسيح بدون تزيُّف. إنّه عمل الروح القدس في الجماعة، عمل التمييز والتنقية والعمل اليوميّ على الذات، وهكذا تنمو الدعوات الكهنوتية والرهبانية من جديد عندما يرى شبّاننا وشابّاتنا أمثلة جذّابة في خدمة المسيح.

مما لا شكّ فيه أنّ للعلمانيّ دور أساسيّ أيضاً لا بل دعوة خاصة في تحريك أطر المجتمع البشري برمّته تحريكاً مسيحياً يهدف إلى اكتشاف عمق قلب المسيح الإنسان الذي امتاز بالرفعة والنزاهة والمساواة والعدالة وكلّ أشكال القيم الإنسانية، لكنّه زاد على ذلك قيمة المحبة التي تفوق قيمنا الإنسانية وتتخطّاها لتصل إلى الإله الحقيقي.

بفعل معموديتنا نحن مدعوون إلى عيش النعمة الحقيقية الساكنة فينا أفراداً وجماعات وننطلق إلى تأسيس خطة عمل جماعية تؤدّي غرض الكنيسة في الوجود الجغرافي والتاريخي معاً ونحافظ على أرضنا وملكيّاتنا التي هي عطية من الله وعلامة الرسالة التي أولانا إياها في منطقة العيش المشترك في الشرق الأوسط عامة ولبنان خاصة. كما هو واجب كلّ مؤمن في أية ديانة كانت أن يحافظ على أرضه ومنها على إيمانه لينشر قيم الأديان. وهكذا نبني كلّنا شرق أوسط جديد أراده المسيح مهد الديانات والقيم وليس كما يريده السياسيون.

وأختتم داعياً بالتوفيق لأعمال السينودس المنوي عقده في روما حول قداسة البابا والذي سيتناول كلّ هذه المحطات، وأسأل الروح القدس أن ينير أذهاننا لندرك جيداً قيمة هذه اللحظات التاريخية ونتعاطى معها بمسؤولية وبمستوى جدير.
__________________


محــــــــا ضـرات اخـــــــــرى

واقع الأسرة في لبنان على ضوء دعاوى الأحوال الشخصية

Paroisses et curés *


* حضانة وحراسة الطفل في المحاكم الشرعيّة

* العقوبات ( الجزء الأوّل)

* العقوبات ( الجزء الثاني)

* العقوبات ( الجزء الثالث)
* المجمعية الاسقفية

مقابلات مع الأسقف






حديث لسيادة المطران إيلي بشارة الحداد، لجريدة اللواء اللبنانية

مرة جديدة تتوجّه الأصابع الى الصهيونية لتحاصر ما تقوم به من أعمال عدائية بحق الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي، وهذه المرة كان على لسان السينودس لأجل الشرق الأوسط، والذي أبدى خشيته على الوجود المسيحي في الشرق الأوسط··
لقد وضع السينودس الإصبع على الجرح، والنقاط على الحروف بعيداً عن المجاملات والكلام المعسول، فكان قمة روحية مسيحية، ولكن بعباءة وطنية، دعت القادة العرب الى تحمل مسؤولياتهم، والمجتمع الدولي الى عدم إخافة المسلمين بالأعمال العدائية، وطالب <إسرائيل> بإنهاء الإحتلال للأراضي العربية، وعدم الإستناد الى الكتابات التوراتية لتبرير سياستها الإستيطانية··
وجاءت هذه القمة الروحية، التي ترأسّها البابا بنديكتوس السادس عشر بمشاركة حوالى 180 رجل دين شاركوا فى أعمال السينودس ورفعوا الصلوات بلغاتهم الإيطالية واللاتينية والعربية والتركية والعبرية والفارسية، لتؤكد مخاوف المسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء من الكيان الإسرائيلي والغزو الغربي الذي لا يُراعي مصالح المسيحيين في المنطقة، بل يؤدي الى تهجيرهم وزيادة مشاعر العداء الإسلامي بإتجاه أعمال الغربي، وضرورة الوعي للمؤامرات التي تُحاك لخلق فتنة إسلامية ? إسلامية خدمة لـ <إسرائيل>··
أما الواقع الإجتماعي الفلسطيني، فكان محور البحث والدعوة لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية والإجتماعية، والتأكيد على حق العودة واقامة الدولة الفلسطينية لضمان هذا الحق والتخوف من حملات التهجير المسيحية والإسلامية من الأراضي المقدسة، والدعوة للتشبث بالأرض، وتحسين الواقع الإقتصادي والإجتماعي للمسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء، وتعزيز العيش المشترك··
لقد كان السينودس قمة غير عادية، أصدرت توصيات جريئة، وصرخة حق في وجه الظلم والباطل، وجاء في مرحلة دقيقة تتطلب الوعي والحذر ودعوة للتلاقي على وحدة المصير··
<لــواء صيدا والجنوب> التقى راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي بشارة الحداد، الذي شارك في أعمال السينودس للإطلاع على المناقشات والمقررات··

الإسرائيلي مصدر الخطر ما هو الهدف من انعقاد السينودس في هذه المرحلة بالذات؟
كان عقد السينودس لبحث وضع المسيحيين في الشرق الأوسط، فمعلوم أن تعداد المسيحيين في هذه المنطقة كان منتشراً بشكل أكبر، ولكن اليوم هناك انخفاض عددي، يستوجب اعادة دراسة الواقع مجدداً لبحث سبل تعزيز التواجد المسيحي في المنطقة، وكان هذا هو الهدف الأساسي للسينودس·
وفي الأسبوع الأول تم عرض للواقع والمشاكل التي تواجهنا، وكان على رأس ذلك قضية الصراع الفلسطيني ? الإسرائيلي، الذي يخلق جبهة حرب دائمة في الشرق الأوسط، وتزعزع أمني، وعدم استقرار نفسي واقتصادي، حيث لا يستطيع الإنسان أن يستثمر في الشرق الأوسط، فلا نعرف متى تقوم <إسرائيل> بحرب· وكما هو معلوم فإن الصراع في لبنان كانت بدايته في أحد وجوهها فلسطيني ? مسيحي، لذلك نجد المسيحي لديه قلق من هذا الصراع الإسرائيلي ? الفلسطيني، وإن لم يكن بنفس الحجم السابق·
وفي العام 2006 وما جرى من أحداث، يثبت أن الفلسطيني ليس هو مصدر الخطر في الشرق الأوسط، بل الإسرائيلي هو مصدر الخطر، وكذلك ما حدث من أمور قبل هذا التاريخ يؤكد ذلك، وبالتالي فإن الهجرة السبب المباشر لإنحسار التواجد المسيحي سببها الهروب من الحرب والقلق على المصير، وطالما المشروع الإسرائيلي والدولة اليهودية قائمان، نرى بأن التعداد المسيحي في الأرض المقدسة كان 30% قبل العام 1975، ولكن اليوم لا يزيد عن 1.5%، فهل هو مخطط يهودي لنزوح المسيحيين وكذلك المسلمين، لكي يبقوا هم وحدهم؟ هو السؤال الذي يجب أن نلتقي عليه·

المجتمع الغربي ليس مسيحياً هل يتفق المسيحيون في الشرق مع ما يقوم به الغرب من أعمال عدائية؟
من الواضح بعد حرب العراق، أن هناك نزف كبير للتواجد المسيحي، ونرى أن الدول الغربية لا يعنيها التواجد المسيحي في الشرق، وهو ما رأيناه من النزوح في العراق بسبب الهجوم الأميركي على المنطقة· وفي نفس الوقت المسلم أصبح لديه خوف من الهجوم الغربي على المنطقة، مما انعكس أصولية وخوف أكبر يؤدي الى الإنطواء والحذر، فإن التفكير من قبل البعض بأن المسيحي هو عميل غربي في المنطقة أو فدية مقابل معاملة الغرب للمسلمين بطريقة معينة، يتم معاملة المسيحيين بنفس الطريقة، وهنا في بعض الأوقات، فإن المسلم يُخطىء بهذا التصرف في التعامل مع المسيحي، فيما يخطىء الغربي في ترك المسيحي أن يدفع فدية عنه لإعتبار المجتمع المسلم بأنه مسيحي·
لذلك، نحن في السينودس أطلقنا نداءً بأن المجتمع الغربي ليس مسيحياً، وعلى المجتمع الدولي أن لا يفزع المسلمين في الشرق الأوسط، من خلال الهجومات والإحتلالات ووضع يده على مقدرات الشرق الطبيعية من البترول وغيره، وهذا النداء الموجه الى المجتمع الدولي يخدم المسيحيين والمسلمين والعيش المشترك في المنطقة، وتم التأكيد على أنه لم يكن هناك في أي ظرف من الظروف ظاهرة بأن المسلم يريد تهجير المسيحي، ولم نُلاحظ أن أحداً من الأباء ألمح في أي دولة من الدول بأن هناك رغبة اسلامية بتهجير المسيحيين، ولكن الخوف عند المسلمين يجعلهم ينطون على ذاتهم ويجعلهم يتخوفون من أي انسان كان، فحتى المسلم يتخوف من الأصولي اليوم، وهذا الخوف يخدم <إسرائيل> وخططها القائمة على مقولة <فرّق تسد>·
محط افتخار كيف تصف مقررات السينودس في مواجهة التعنت الإسرائيلي والتساهل العربي؟
الى حد معين كان النداء الى الصهيونية العالمية و<إسرائيل> جريئاً، أن لا تستغل الموقف الديني والتوراتي بأنهم شعب الله المختار، لتبرير الأعمال العنفية والظلم الذي لحق بشعوب المنطقة، وخصوصاً الفلسطينيين، وإذا كانوا يريدون دولة دينية، فإن الدولة الدينية لا تتعامل بهذه الطريقة مع أخوتها في المواطنة، فإما هناك مواطنة أو استئثار، فإن كان هناك استئثار فنحن جميعاً ضده· وردة الفعل الصهيونية و<إسرائيل> على السينودس رأيناها من خلال الإنتقاد للبيان الختامي، وهذا محط افتخار لنا، لأن هذه الدولة المعنية بزعزعة الأمن في الشرق الأوسط، وصل لها حقها من الإنتقاد، وكان النداء موجه لها، فشعرنا بنتيجة الجهد الذي قمنا به بعد أسبوعين من العمل الجاد، الذي أثمر نتيجة فعلية على أرض الواقع، فتبين أننا وضعنا يدنا على الجرح، ولم نذهب الى أماكن أخرى، فهناك دولة تغتصب وتأخذ مكان غيرها، تشتري الأراضي لمن يبيعها، ونحن لا نريد الوقوع في هذا المطب، وبلا شك هناك دولة مغتصبة تزعزع أمن الشرق الأوسط برمته· كما تم توجيه دعوة الى القادة العرب بأن يكونوا مخلصين أكثر لقضية الشرق والإسلام والمسيحية في الشرق، وأصالة هذا الشرق، لأننا لا نرى بحسب نتائج السينودس بأن كل القادة هم أبناء قضية واحدة، وهذا نداء الى ضمير هؤلاء القادة لتفضيل المصالح الوطنية العربية: القومية والإسلامية والمسيحية على مصالحهم الشخصية، وهي نقطة جريئة تضع النقاط على الحروف، ليس فقط في الخانة الإسرائيلية، لأن هناك جيوب مهترئة في الخانة العربية، وجهة منها هم العملاء الذين نراهم كل يوم، ولكن هناك جيوب مشرفة أيضاً·

الفتنة والحقوق الفلسطينية ما هي المخاوف الأخرى التي أبداها السينودس، وكيف ينظر إلى الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان؟
كان هناك دعوة الى الوعي لدى المسلمين بأن لا ينزلقوا الى حرب إسلامية ? إسلامية، سنة وشيعة، وتهنئة مبطنة الى أن المسلمين واعون لهذه المؤامرة التي تُحاك ضدهم لزعزعة الشرق الأوسط، وهي مؤامرة كبرى نعرف من يقوم بها، لإدخال الفتنة بين الشعوب المحلية· وكان هناك مداخلات عديدة عن الوضع الإجتماعي للفلسطينيين، لتحسين أوضاعهم سواءً في لبنان أو خارجه، وإخراجهم من خانة المخيمات الى مساكن لائقة وحضارية ضمن اعطاء حقوق مدروسة لا تنفي عنهم رغبة العودة، فهم في مرحلة انتظار قد تطول كما نرى، فهنا أهمية خلق دولتين إسرائيلية وفلسطينية، وكانت هذه من توصيات السينودس، كما هو معروف بأن المفاوضات الإسرائيلية ? الفلسطينية، هدفها في النهاية خلق دولتين تتسلم مهامها، وهي توصية تدعم العودة، دون غض النظر عن الحاجات الفلسطينية اليومية التي يجب تحسين وضعها، لأنها تشكل خطراً داخل المخيمات وعلى المجتمعات التي تعيش فيها، فهي معرضة للإنفجار في أي لحظة، لأن الإنسان عندما يتضايق الى هذا الحد، يقوم بأي شيء، لذلك من الحرام أن يبقى الفلسطيني يعيش في هذه الأوضاع·
كما تم التطرق الى موضوع بيع الأراضي، وطلبنا من الأهالي التشبث بالأرض، وأن تقوم الدولة بحماية هذه الأقلية، وأن لا تكون التشريعات متساهلة أو غائبة لحماية هذه الأقلية، وخصوصاً في ظل تزايد المنافسة التي تؤدي الى ارتفاع أسعار الأراضي، وبالتالي تشجيع المسيحي على بيع الأرض للعيش في أي دولة في العالم، كي يرتاح من الواقع الأمني الذي يؤدي الى هجرة وبيع الأرض وأزمة اقتصادية لغياب فرص العمل والمؤسسات التي تبغي الإستثمار، وهنا لدينا نداء للمسلمين بأن يعززوا جهودهم للحفاظ على أخوتهم المسيحيين، ليس فقط في لبنان، بل في المنطقة الشرق أوسطية ككل، ونرى بأن تلقف النداء من قبل المسلمين كان ايجابياً، سواءً أكان في لبنان أو خارجه، فنشكرهم على هذه المبادرات التي تُعني بأن الشارع الإسلامي واعٍ بأهمية الحضور المسيحي أولاً، ثم لدوره في حماية هذه الأقلية المسيحية·
الهجرة ليست مسيحية فقط ماذا عن ترتيبات البيت الداخلي للكنائس المسيحية، وكيف يُمكن أن تخدم مجتمعنا؟

السينودس عالج أيضاً مواضيع أخرى، منها ترتيبات البيت الداخلي، فهناك كنائس عديدة في الشرق الأوسط منفصلة كل واحدة عن الأخرى، ليس بعداء، ولكن بإستقلالية، مما يؤدي الى ضعفنا إن لم نتساعد، يجب أن يكون هناك لجنة مشتركة لسد حاجات المؤمنين التابعين لهذه الكنائس، فأقساط المدرسة الكاثوليكية مثلاً أصبحت عبئاً على المسيحي والمسلم على حدٍ سواء، وكذلك أي مدرسة خاصة في لبنان أصبحت عبئاً على الناس، كيف يُمكن تخفيف هذا العبء والنهوض بالمجتمع هو الأمر الذي يجب معالجته، لأن الهجرة ليست مسيحية فقط، بل اسلامية أيضاً، وكل ذلك ناجم عن الظروف الإقتصادية، لذلك تم بحث هذه المواضيع التي ستتم متابعتها عبر لجنة منبثقة عن السينودس لدراستها بشكل موضوعي أكبر للوصول الى حلول منطقية وتخفيف العبء الإجتماعي والإقتصادي، والفاتيكان أعرب عن استعداده للمساعدة ضمن الإمكانيات المتاحة، وعلينا أن نُساعد أنفسنا لأنه إن لم نفعل ذلك لن يستطيع أحد مساعدتنا·
والنداء الآخر هو للكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستنتية، نحن في خانة واحدة، فكيف يُمكن التعاون مع هذه الكنائس فيما بينها وبين بعضها البعض وكل كنيسة مع كنائسها، وكيف يُمكن أن نتوحد هو هدفنا، لأن الإتحاد قوة·
اللواء السبت,6 تشرين الثاني 2010 ، حاوره الصحافي سامر زعيتر

رعايا الأبرشية



الرعــــــايــــــــا التــــــــابـــــــــعـــة للأبرشـــــــــــيّــــــــــــــة







البلدة و شفيعها

أنان.ـــــ> القديسة بربارة

الباروك ـــــــ> القديس أنطونيوس

برتي ــــــــ> الرسول توما

بطمة ـــــــــ> بطرس وبولس

بنعفول ـــــــــ >الثلاثة أقمار

بنويتي ــــــــــ>ـ مار مخائيل

جباع ــــــــ>ـ سيدة الانتقال


جزّين ــــــــــ>ـ سيدة الانتقال

جرجوع ــــــ>ـ القديس جاورجيوس

الجميلية ــــــــــــ> القديس أنطونيوس


جنسنايا ـــــــــــ> اب الأباء ابراهيم

جون ـــــــــــ> سيدة الانتقال

الحسانية ـــــــــــــ>ـ مار الياس

حصروت ـــــــــــ> سيدة الانتقال

حيتولي ــــــــــــــــــ> التجلّي


الخريبة ــــــــــ>ـ القديس جاورجيوس

دير القمر ـــــــــــــــــــ> مار الياس

روم ـــــــــــــــ> القديس جاورجيوس


سرجبال ــــــــــ> القديس جاورجيوس

الصالحية ــــــــــــــ> يوحنا المعمدان

صيدا ــــــــــــــ> القديس نيقولاوس


عبراــــــــــــــــــ>ـ سيدة الانتقال

عماطورـــــــــــــــــ> سيدة الانتقال

عميق الشّوف ـــــــــــــ>ـ مار مخائيل

عينبال ــــــــــ> القديس جاورجيوس

عين الدّلب ـــــــــــ> القديس باسيليوس


عين زحلتا ـــــــــــــ>ـ القديس كيرلس

عين المير ــــــــــــ> القديس نيقولاوس

غريفة ـــــــــــــ>ـ القديس جاورجيوس

قتالة ــــــــــــــــــــ> سيدة الانتقال

القريّة ـــــــــــــــ> ميلاد العذراء

قيتولي ــــــــــــ> مار مخائيل

كرخا ـــــــــــ> يوحنا الحبيب

كفرحونة ــــــــــــــ> سيدة الانتقال

كفرفالوس ـــــــــــــــ> مار الياس

كفرنبرخ ـــــــــــــ> مار الياس

كفرقطرة ـــــــــــــ> سيدة الانتقال

كفريا ـــــــــــــــ> القديس جاورجيوس

مجدليون ـــــــــــــــــ> مار يوسف

مجدلونا ـــــــــــــــــ> سيدة الانتقال

المحاربية ـــــــــــــ> القديس جاورجيوس

المختارة ــــــــــــــ> سيدة الانتقال

مراح الحباس ـــــــــــــــ> مار يوحنا

معاصر الشوف ــــــــــــ> مار مخائيل

مزرعة المحتقرة ــــــــــــــــ> ميلاد السيدة

مغدوشة ــــــــــــ> ميلاد السيدة + مقام سيدة المنطرة

المية ومية ــــــــــــــــ> القديس جاورجيوس

النبطية ــــــــــــــــــ> سيدة الانتقال

الهلالية ــــــــــــــ> القديس جاورجيوس

وادي الليمون ـــــــــــــــــ> القديسة تقلا

وادي بنحليه ـــــــــــــــ> سيدة البشارة

وادي الزينة ــــــــــــــــ> سيدة البحار

الوردانية ــــــــــــ>ـ دخول السيدة الى الهيكل



رعايا بدون كنيسة

البرامية ، بقسطا، بمهريه ، الرملية ، العدوسية ، عزّة ، علمان ، لبعا ، النجارية، وادي بعنقودين ، مليخ



الألوان

رعايا منطقة صيدا والنبطية

رعايا منطقة جزّين

رعايا منطقة الشوف

رعايا منطقة الاقليم


يبلغ عدد الرعايا التابعة للأبرشية 54 رعيّة موزعة في منطقة صيدا ، جزين ، الشوف ، ومنطقة الاقليم. أما عدد الرعايا بدون كنيسة فيبلغ عددها 11 رعية

كهنة الأبرشية



كهنة الأبرشية والرعايا التابعة لهم


* الأب نبيه صافي ، يخدم في رعية كفرقطرة و عميق
رقم هاتفه:03.375200- 05.280160

* الأب حبيب خلف ، يخدم في رعية القريّة

رقم هاتفه : 07.980776- 07.720100
البريد الالكتروني: khalafha@hotmail.com


* الأب سمير نهرا يخدم في سيدة المنطرة و العدوسية ودرب السيم
رقم هاتفه : 03.504145- 07.200436
البريد الالكتروني: n.d.mantara@hotmail.com


* الأب يوسف دندن ، يخدم في رعية عين الدلب والحسانية
رقم هاتفه: 07.230118

* الأب ميشال واكيم ، يخدم في رعية وادي الليمون و المحاربية
رقم هاتفه 07.144197- 07.230176

* الأب سليمان وهبي ، يخدم في رعية قيتولي والمختارة
رقم هانفه: 03.869641- 07.230989

* الأب طانيوس نقولا ، يخدم في رعية روم و قتالة
رقم هاتفه : 03.344968- 07.810600

* الأب قزحيا شلهوب، يخدم في رعية كفرفالوس و مراح الحباس
رقم هاتفه : 07.736895

* الأب توفيق الحوراني، يخدم في رعية مغدوشة و بنعفول
رقم هاتفه : 03.194694- 07.200435

* الأب نقولا درويش ، يخدم في رعية جزين وكفرحونة
رقم هاتفه : 03.653564- 07.8100169- 07.720269- 07.720100


* الأب ساسين غريغوار شلاويط يخدم في رعية المية ومية
رقم هاتفه : 03.900301- 07.738338
البريد الالكتروني: sasgrego@hotmail.com


* الأب شارل ديب ، يخدم في رعية مزرع المحتقرة
رقم هاتفه : 07.975065 - 03.166074

* الأب جهاد فرنسيس ، يخدم في رعية عين المير و صيدا
رقم هاتفه : 03.480599- 07.753912
البريد الالكتروني: perejihad@hotmail.com


* الأب شارل نقولا ، يخدم في رعية برتي ، حيتولي، الوردانية ، وادي الزينة، عزة ، بقسطا.
رقم هاتفه : 07.990085

* الأب نبيل واكيم ، يخدم في رعية دير القمر ، سرجبال ، بنويتي و وادي بنحليه
رقم هاتفه : 03.292590- 05.505010
البريد الالكتروني: fr_nabilwakim@hotmail.com


* الأب جان القاضي ، يخدم في رعية عبرا وكرخا
رقم هاتفه: 03.827388- 03.452626

* الأب يوسف مزهر ، يخدم في رعية جنسنايا، الهلالية ، صيدا
رقم هاتفه : 03.394396 - 07.722547

* الأب رامح زيدوني ، يخدم في رعية عماطور ، حصروت والخريبة
رقم هاتفه : 03.324639- 04.713732
البريد الالكتروني: rameh.zeidouni@hotmail.com


* الأب شارل شامية ، يخدم في رعية جون والنجارية
رقم هاتفه : 03.213816- 07.975065
البريد الالكتروني: charlchamie@hotmail.com


* الأب وليد الديك ، يخدم في رعية الصالحية ، وادي بعنقودين و المية ومية
رقم هاتفه : 03.439772- 07.733808
البريد الالكتروني: walid_eldik@hotmail.com


* الأب الياس صليبا ، يخدم في رعية الباروك ، عين زحلتا وبمهريه
رقم هاتفه : 03.591156
البريد الالكتروني: pere.eliassaliba@hotmail.com


* الأب روبير سمعان ، يخدم في رعية جرجوع والنبطية
رقم هاتفه : 03.145937- 01.885130

* الأب بولس حنينة يخدم في رعية الجميلية و مجدلونا
رقم هاتفه : 09.230491

* الأب نقولا الصغبيني : مدير دار العناية
رقم هاتفه : 03.465353- 07.720420
البريد الالكتروني : psaghbiny@fdprovidence.org


* الأب مارون الصيقلي ، يخدم في رعية مجدليون و أنان
رقم هاتفه : 03.765131 - 07.726750

* الأب سمير حمصي، يخدم في رعية مغدوشة

رقم هاتفه :07.870123- 03.213013


* الأب أكرم خوري، يخدم في رعية بطمة ومعاصر الشوف

رقم هاتفه 03.214662

البريد الالكتروني: akkhoury@hotmail.com

* الأب طلال تعلب ، يخدم في رعية كفريا والرميلة

رقم هاتفه 03.034349

* الأب الياس صليبا ، يخدم في رعية عينبال وكفرنبرخ

رقم هاتفه 03.480706

* الأب فيليب قبرصي
رقم هاتفه : 03.912448-
07.732256
البريد الالكتروني:
fiam-13@hotmail.com

كهنة من أبرشية صيدا ودير القمر ، يخدمون في الخارج

* الأب مروان يوسف ، يُكمل دراسته في روما ، البريد الالكتروني : mezzo-7@hotmail.com

* الأب سميح رعد ، يخدم في بروكسال، بلجيكا ، البريد الالكتروني: psamihraad@hotmail.com

* الأب شادي دندن، يُكمل دراسته في ايطاليا ، البريد الالكتروني : p-chadi@hotmail.com

* الأب أنطوان حداد ، يخدم في فرنسا

* الأب الكسندروس طنّوس ، يكمل دراسته في ايطاليا

أبناء الأبرشية




أبــــنــــــــاء الابرشـــــــــية



رســـومــات للسيد ناجي المعاري
الاسم: ناجي اديب المعماري
تاريخ الميلاد:27-4-1965
رقم الهاتف:07721889-




















































كلمة ألقاها السيّد منير الياس الحداد لسيادة راعي الابرشيّة



سيادة المطران ايلي بشارة الحداد السامي الاحترام، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك
حضرة ممثّل معالي الوزير نعمه طعمه الاستاذ طوني أنطونيوس المحترم
ايها الحفل الكريم
يسعدني في هذه المناسبة الكريمة ، أن أقدّم مشاعر التقدير لراعي أبرشيتنا ، مدبّر شؤون كنيستنا ، السهران على شعبنا ، والذي لا يألو جهداً في سبيل ازدهار الكنيسة .
نجتمع في هذه المناسبة لنجدد ولاءنا لكنيستنا ، ومن دواعي سرورنا أن نفاخر براعي أبرشيتنا ونقدّر كاهن رعيتنا الأب الياس صليبا الذي لا يتوانى عن بذل كلّ الجهود في مسار عمله الرسولي ، وفي توجيه أولادنا ، هذه الأغصان اليافعة مستقبل كنيستنا الزاهر ونتطلع اليهم مزهوين في هذا العالم المليء بالبدع التي أنتم أدرى منا بها.
حفظكم الله يا سيّدنا راعيا مدبّراً نشيط في زكاء الروحانيّة المسيحيّة وتجديدها، وأبعد الشرير وغمر نفوسنا الروح القدس بالمحبة التي تتجلّى فيه لتجعلنا مسيحيين ملتزمين بالتعليم التي أوصانا بها الرب يسوع .
نشكركم يا سيادة المطران على زيارتكم الكريمة ، ونقدّر محبتكم وعاطفتكم النبيلة تجاه رعيتنا هذه التي تفاخر بكم.
كما نوجّه الشكر الى ممثل معالي الوزير نعمه طعمه الاستاذ طوني أنطونيوس الذي شاركنا بهذا الاحتفال. ولا ننسى شكرنا العميق الي ابن عمنا العزيز عصام بطرس الحداد صاحب هذا المطعم على الحفاوة التي أحاطنا بها. وشكرا
الباروك في 28/ايلول/2008 – عضو بلدية الياروك منير الياس الحداد



ايام الشبيبة الصيداوية في سيدني-استراليا




اليوم الاول: الانطلاق من بيروت كان عند الساعة 20:45 من الاحد 6-7-08 والوصول الى سيدني يوم الثلاثاء 8-7-08 س 8:45 حيث لاقانا على المطار القيم العام الاب الياس كلزي والوفد المنظم وقدموا للوفد كل مساعدة وقدموا لنا الغذاء ثم انطلقنا الى مطار سيدني الداخلي حيث انطلقنا الى ملبورن وكان الوصول الساعة 18:00 حيث كان في الانتظار وفد من رعية القديس يوسف-فرفيلد وعلى رأسهم العزيز الاب سمير حداد خادم الرعية وعبّر الجميع عن فرحتهم باستقبال الشباب وانتقل الجميع الى كنيسة الرعية حيث احتفل بصلاة خاصة ورتبة اشعال النور من الاباء والشباب المشارك وتسلمت من بعد ذلك كل عائلة اولادها الجدد

اليوم الثاني: رحلة الى وادي بفنغ بيلي puffingbilly حيث اخذنا القطار الذي ما زال يعمل على
الفحم وجلنا في هذا الوادي الرائع الجمال بشجره ونظافة هوائه والعودة بعد الظهر الى العائلات
اليوم الثالث: القداس الافتتاحي في الرعية ومشاركة روحية ثم الغذاء في الرعية والانتقال الى قلب المدينة للتعرف عليها والصعود الى اعلى برج سكني في العالم ذات ال 88 طابقا
اليوم الرابع: مشاركة انجيلية في الكنيسة مع شهادات حياة "كيف شعرت بالرب في حياتك" اداها من وفدنا الاب حبيب خلف والسيدة ماريا عبد النور. غذاء في الرعية ثم زيارة الاكورايم الرائع الجمال والذي.oceanarium يختزن 2.2مليون ليتر من المياه فيه ويسمى لضخامته
بعدها انطلقنا الى تلسترا دوم telstra dom

وسط المدينة حيث احتفلنا بالقداس الالهي مع كل الوفود التي وصلت ملبورن وترأس القداس رئيس اساقفة المدينة
اليوم الخامس: زيارة حديقة الحيوانات الضخمة
اليوم السادس: قداس احتفالي في الرعية بحضور المطران جون عادل ايليا وغذاء محبة مع ابناء الرعية واختتم النهار بعشاء وحفلة دامت لساعات
اليوم السابع: استراحة
اليوم الثامن: 9:15 الانطلاق نحو سيدني والمشاركة بالقداس الافتتاحي لايام الشبيبة العالمية في منطقة البارانغاروو شرق غرب سيدني وكان منظر رائع الجمال حيث ترى الشباب من كل انحاء العالم يهرولون فرحين للمشاركة غير آبهين بالمسافات مرددين اغانيهم ومشركين البلدان الاخرى اغنيهم ورقصهم. قبل القداس اناشيد واغاني دينية حماسية متعددة اداها مطربون عديدون ثم تابلو رقص رائع اداه السكان الاصليون فالقداس الالهي الخاشع وتبع القداس احتفالات غنائية وتابلوهات راقصة اختتمت بالعاب نارية رائعة الجمال والعودة الى المطرانية الساعة 23.30 والتوزع على العائلات.
اليوم التاسع: قبل الظهر استراحة اما بعد الظهر فالذهاب الى كاتدرائية القديسة مريم حيث اختلينا للصلاة امام صليب وايقونة العذراء الخاص بايام الشبيبة العالمية(هذا الصليب والايقونة يجولان البلاد التي تحتفل بهذه المناسبة كشعلة الاولمبياد ويكونان بحماية الشباب الذين ينقلوهما بصلاة واهتمام) وبعد الصلاة والخلوة مشاركة انجيلية في حدائق الكاتدرائية الرائعة فحضور الاستعراضات الغنائية الدينية والتبلوهات الراقصة الجميلة فالعشاء والعودة الى المنازل.

اليوم التاسع: كان قبل الظهر لقاء تعليم مسيحي مع سيادة المطران عصام يوحنا درويش مطران استراليا ونيوزيلندا للملكيين الكاثوليك في كاتدرائية الملاك ميخائيل في ردفرن حيث سجدنا نصف ساعة للقربان المقدس وتحدث بعدها المطران عن اهمية الروحانية الشرقية والالتصاق بكلمة الرب تبعها شرح مصور عن ايقونة الثالوث للقديس الروسي روبليف لايصال فكرة اهمية الدخول ضمن هذه العائلة للخلاص وتبعها القداس الالهي فالغذاء على مائدة الكاتدرائية واتقل بعدها الجميع الى المدينة لاستقبال قداسة البابا الذي وصل عبر باخرة سياحية عبرت به شواطىء المدينة المختلفة وكان بأنتظاره مئات الالآف عبر كل الارصفة(اوبرا،بارانجرو..الخ )الذين حيوه وحياهم وانتقل بعدها وركب عربة البابا موبيل وجال في المدينة ساعتين كاملتين تحت حراسة مشددة وتنظيم رائع. عدنا بعدها الى دار المطرانية التي اعدت حفلة عشاء على شرف العديد من الوفود فرقص الشباب وهيصوا باللقاء وكرم وفدنا الاب الياس كلزي والسيد فادي حداد بهدايا رمزية عربون شكر على الجهود التي بذلوها لترتيب امور الوفد كما وكرمنا المتطوعين لذين رافقوننا كل الوقت
االيوم العاشر: زيارة الى شلطىء البونداي الرائع ثم الانتقال الى المدينة وتحديدا' منطقة البارانجاروو للاحتفال بأحياء آلام السيد المسيح وتتميم خدمة درب الالام التي كانت مؤثرة بالتنظيم والاداء وانتقل خلالها مؤدي دور المسيح عبر البحر للوصول الى مواقع الوفود المشاركة. العشاء والانتقال الى المنازل استعدادا' ليوم الحج الطويل يوم السبت
اليوم الحادي عشر: الاستيقاظ عند الخامسة والنصف فجرا' والانطلاق نحو المدينة وبالتحديد عند محطة القطار الشمالية ، صلاة والبدء برحلة الحج نحو مكان السهرة والقداس الختامي مع قداسة البابا في ميدان سباق الخيل. وتبلغ المسافة من مكان الانطلاق 9.2 كلم واخذت المسافة سيرا' على الاقدام حوالي الثلاث ساعات والنصف وكانت من اجمل الخبرات حيث كنت ترى الشباب وبحماس يسيرون وهم يتلون الصلوات والمسبحة ويتجمعون احيانا' اخرى حلقات للصلوات المشتركة واخرون ينشدون اناشيد بلادهم ويعزفون بآلاتهم الخاصة الحان حماسية تدفعك لشحذ الهمم والاندفاع للسير قدما'. بعد ان قطعنا جسر هاربر ووسط المدينة ودارلينغ هاربر تابعنا قدما' حتى وصلنا الموقع المخصص لنا على الميدان الذي تحول الى شبه مدينة صغيرة مجهزة بالبنى التحتية من ماء وكهرباء ومحلات ومستوصفات...الخ.وصلنا حوالي الساعة 12:30 ونصب البعض الخيم وتناول وجبة الغذاء واخذ قيلولة وكانت الاحتفالات الغنائية الروحية قد بداءت منذ الظهر. عند الساعة 19:00 حضر قداسة البابا على اضواء الشموع التي اشعلها الشباب بشكل رمزي طلبا' ورمزا' للرب الذي اتوا يلتمسونه واحتفل معهم بصلاة المساء والقى فيهم كلمة حول معاني مواهب الروح القدس وضرورة التماسها في حياة الكنيسة وطلب منهم الصلاة لاجل الكنيسة والتعلق بها واختتمت الصلاة عند الساعة22:00 و وخففت الانوار للنوم او للتأمل والسجود للقربان وممارسة سر التوبة. نعم كان مشهدا' مؤثرا' ان ترى هذا الكم من الشباب (حوالي المليون) وهو يصلي ويتوب تائقا' لحياة جديدة. انه الرب الذي يدعو وهو وحده يكمل.اليوم الاخير: واطلق عليه يوم الزحف الكبير حيث ان المئات من اهالي وشباب سيدني ومختلف المقاطعات القريبة زحفت الى مكان القداس حتى ضاقت الممرات والساحات وحضر البابا بسيارة البابا موبيل ومر بين الحشود وصعد بعدها المنصة المعدة للقداس الذي ابتداء عند العاشرة واحتفل خلاله بتثبيت 24شخصا' من مختلف انحاء العالم وانتهى بصلاة التبشير الملائكي والاعلان عن مدريد- اسبانيا كمضيف لايام الشبيبة عام 2011. وعاد الشباب بحماس كما ذهبوا ولكن مزودين ببركة الرب وقوة الروح القدس .امتازت هذه الايام بدقة التنظيم والترتيب والنظافة فعلى الرغم من ضخامة العدد كنت تلاحظ النظافة في كل مكان حتى داخل الحمامات ما دفعنا كلنا للتسأول كيف يحافظون على هذا المستوى من الدقة في الاشياء. هذا كله يدفعنا لتوجيه شكر الى الدولة والكنيسة الاسترالية على كل الجهود التي بذلوها لتأمين راحة كل الحجاج. كما وتوجيه رسالة الى اهلنا وشبابنا في لبنان لالقاء نظرة على الشباب العالمي الذي ليس كما يصوره الاعلام كلااخلاقي وانفلاتي ولكن مصلي ويسعى للقداسة التى ارجوها لشبابنا لتجديد كنيسة الشرق والتي اصبحت بحاجة لذلك. ربي الهب روحك فينا واجعلنا لك ابدا' آمين.



صور من الأيام العالمية للشبيبة 2008





























































اذا كنت تحب ان تكتب مقالة أو قصيدة أو رسمة أو أي شيء ابعث به الى
وسيتمّ نشره

أخبار الأبرشية و الرعايا


أخبــــــار الأبرشـــيّــة والرعــــايــــــــا

سيادة المطران ايلي بشارة الحداد ترأس قداس عيد القديس نيقولاوس في صيدا




ترأس رئيس أساقفة صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي بشارة الحداد نهار الاحد 9 كانون الأول 2012 قداسا بمناسبة عيد القديس نيقولاوس شفيع كاتدرائية صيدا في كنيسة مار نقولا، حضره نزار الرواس ممثلا النائبة بهية الحريري، النائبان السابقان جورج وانطوان خوري، محافظ لبنان الجنوبي نقولا ابو ضاهر، المونسنيور بيار بيرشي من السفارة البابوية، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، السيدة نجلا مصطفى سعد، رؤساء بلديات وشخصيات، راهبات المنطقة، فاعليات وحشد من المؤمنين.

بعد ترقية الأب جهاد فرنسيس الى رتبة إكونوموس، ألقى الحداد عظة من وحي المناسبة شدد فيها على "العيش معا مثلما كان اسلافنا في المناطق كافة، لا سيما مناطق صيدا،الشوف والزهراني لانها تتمثل بتاريخ الصداقة والاخوة"، معتبرا "زيارة قداسة البابا الى لبنان ما هي إلا إرشادا رسوليا جديدا لمنطقة الشرق الاوسط التي تتجلى بوحدة العيش المشترك ما بين المسيحيين والاسلام".

وقال: "إن الحوار هو من أشد التبادل ما بين الاديان كافة والذي يوصلنا الى بر الامان".

كما وشكررئيس بلدية صيدا على المبادرة التي قام بها وهي رفع شجر الميلاد في وسط المدينة في ساحة النجمة وهي دليل محبة واسعة تمتاز بها مدينة صيدا وأهلها، ودليل إنفتاح على جميع أبناء المدينة من مختلف الطوائف.

بعد ذلك تقبّل سيادة المطران التهاني في صالون الكاتدرائية






دعوة لحضور أمسية ميلادية  تحييها جوقة شبيبة المخلص
لمناسبة عيد الميلاد المجيد تتشرف أسرة دار العناية بدعوتكم لحضور أمسية ميلادية تحييها جوقة شبيبة المخلص، وذلك نهار السبت في 22 كانون لاول 2012 الساعة السادسة مساءً في كنيسة دار العناية . الدعوة عامة

دعوة من اكاديمية تيلي لوميار للمشاركة في أمسية ترانيم ميلادية

أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّب
لوقا 2/11

برعاية راعي ابرشية صيدا ودير القمر وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك

سيادة المتروبوليت إيلي بشاره الحداد الموقر

تدعو  الاكاديمية الفنية تيلي لوميار – صيدا

للمشاركة في ريسيتال ميلادي بعنوان:

"ميلاد الايمان"

بالاشتراك مع    المرنم مجد خليل  و             New Generation Band

المكان: كنيسة سيدة العناية - دار العناية – الصالحية

الزمان: السبت 15 كانون الأول السادسة مساء.

حضوركم يفرحنا

للمراجعة: مكتب تيلي لوميار – صيدا




دعوة الى المشاركة في عيد القديس نيقولاوس

لمناسبة عيد القديس نيقولاوس شفيع الكاتدرائية صيدا ، يتشرّف سيادة المطران ايلي بشارة الحداد بدعوتكم للمشاركة في القداس الإلهي وذلك نهار الأحد 9 كانون الأول 2012 في تمام الساعة 11:00 صباحًا ، يلي القداس التهاني بالعيد في صالون الكاتدرائية. 

رسالة الحبر الأعظم





ننشر في ما يلي رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة الاحتفال بيوم السلام العالمي في الأول من كانون الثاني يناير 2011


الحرية الدينية، درب للسلام



. مع مطلع سنة جديدة أرغب بتوجيه أمنياتي إلى الجميع أفرادا وجماعات. إنها أمنيات بالصفاء والازدهار وقبل كل شيء بالسلام. تميزت وللأسف السنة التي أوشكت أن تنتهي بالاضطهاد والتمييز وأعمال عنف فظيعة وعدم التسامح الديني.
يتجه فكري بشكل خاص إلى الأرض العراقية العزيزة التي ما زالت، في مسيرتها نحو الاستقرار والمصالحة، مسرحا لأعمال عنف واعتداءات. تعود إلى الذاكرة آلام الجماعة المسيحية وبالأخص الهجوم الذي استهدف كنيسة "سيدة النجاة" للسريان الكاثوليك في بغداد في 31 من أكتوبر تشرين الأول والذي أسفر عن مقتل كاهنين وأكثر من خمسين مؤمنا في كانوا مجتمعين للاحتفال بالقداس الإلهي. وفي الأيام اللاحقة تلت هذه الحادثة هجمات أخرى استهدفت أيضا منازل ما أثار مخاوف المسيحيين والرغبة، لدى كثيرين منهم، في الهجرة بحثا عن أوضاع حياتية أفضل. أعبّر عن قربي من هؤلاء والكنيسة كلها، وهو شعور وجد تعبيرا له خلال الجمعية الخاصة لسينودس الأساقفة من أجل الشرق الأوسط. من هذا الحدث انطلق تشجيع للجماعات الكاثوليكية في العراق والشرق الأوسط كله لعيش الشركة ومواصلة أداء شهادة إيمان في هذه الأراضي.
أشكر بحرارة الحكومات الساعية للتخفيف من آلام أولئك الأخوة وأدعو الكاثوليك للصلاة من أجل أخوتهم في الإيمان الذين يعانون من العنف وعدم التسامح والتضامن معهم. في هذا الإطار أريد أن أقاسمكم بعض التأملات حول الحرية الدينية، درب للسلام. في الواقع، نلاحظ بألم كبير، أنه من الصعب ممارسة الدين والتعبير عنه بحرية في بعض المناطق في العالم إلا وتتعرض الحياة والحرية الشخصية للخطر. وفي مناطق أخرى هناك أشكال خفية لأحكام مسبقة ولمعارضة المؤمنين والرموز الدينية. المسيحيون يتألمون اليوم أكثر من غيرهم من جراء الاضطهاد بدافع إيمانهم إذ يتعرض كثيرون يوميا إلى الإهانات ويعيشون وسط مخاوف بسبب بحثهم عن الحقيقة وإيمانهم بيسوع المسيح ونداءاتهم للإقرار بالحرية الدينية. لا يمكننا القبول بهذه الأوضاع لأنها تهين الله والكرامة البشرية لا بل إنها تهديد للأمن والسلام يحول دون تحقيق نمو إنساني أصلي ومتكامل!
خصوصية الشخص البشري تجد تعبيرها في الحرية الدينية التي تضع الحياة الشخصية والاجتماعية في يد الله حيث ندرك بشكل كامل هوية الشخص ومعناه وغايته. إن رفض أو تضييق هذه الحرية بشكل اعتباطي يعني خلق رؤى تنقيصية للشخص البشري. إن تشويه دور الدين على الصعيد العام يعني خلق مجتمع غير عادل لا يتناسب مع طبيعة الشخص البشري الحقيقية ما يعني بالتالي استحالة التأكيد على سلام أصلي ومستديم للأسرة البشرية.
أحث الرجال والنساء ذوي الإرادة الطيبة على تجديد الالتزام ببناء عالم يكون فيه الجميع أحرارا في ممارسة دينهم وإيمانهم وعيش محبتهم لله بكل قلبهم وكل نفسهم وكل ذهنهم (متى 22، 37). هذه هي المشاعر التي توحي وتنير الرسالة لمناسبة يوم السلام العالمي الرابع والأربعين وموضوعها: الحرية الدينية، درب للسلام.

الحق المقدس في الحياة وفي حياة روحية

2. الحق في الحرية الدينية يجد جذوره في كرامة الشخص البشري 2 ذي طبيعة متسامية لا يمكن تجاهلها. خلق الله الرجل والمرأة على صورته ومثاله (تكوين 1، 27). وبهذا فإن كل شخص صاحب حق مقدس في حياة كاملة من وجهة النظر الروحية. بدون الإقرار بكياننا الروحي وبدون الانفتاح على المتسامي، ينطوي الإنسان على نفسه ويمسي عاجزا عن إيجاد أجوبة على تساؤلات قلبه حول معنى الحياة وعن اكتساب قيم ومبادئ أخلاقية ثابتة إلى حد عدم القدرة على اختبار حرية أصيلة وإنماء مجتمع عادل.3
إن الكتاب المقدس، بتجانس مع خبرتنا نفسها، يؤكد القيمة العميقة للكرامة البشرية: إذ أرى سماواتك عمل أصابعك، القمر والنجوم التي كونتها فمن هو الإنسان حتى تذكره ؟ وابن آدم حتى تفتقده وتنقصه قليلا عن الملائكة، وبمجد وبهاء تكلله تسلطه على أعمال يديك. جعلت كل شيء تحت قدميه" (المزمور 8، 4 � 7).
أمام روعة حقيقة الطبيعة البشرية بإمكاننا أن نختبر نفس الاندهاش الذي أظهره صاحب المزامير. إذ إنها تبدو كانفتاح على الأسرار وقدرة على التساؤل حول أصول الكون كتجاوب حميم لمحبة الله، بداية ونهاية كل الأشياء والأشخاص والشعوب.4 كرامة الشخص المتسامية قيمة جوهرية للحكمة اليهودية ـ المسيحية وبفضل العقل بإمكان الجميع الإقرار بها. إن هذه الكرامة، بمفهومها الذي يتخطى النواحي المادية بحثا عن الحقيقة، تشكل خيرا كونيا لا بد منه لبناء مجتمع يتمطى نحو تحقيق كمال الإنسان. إن احترام العوامل الجوهرية لكرامة الإنسان شأن الحق في الحياة والحق في الحرية الدينية شرط لتشريع القواعد الاجتماعية والقانونية من الناحية الأدبية.

الحرية الدينية والاحترام المتبادل

3. الحرية الدينية أصل الحرية الأدبية. في الواقع، إن الانفتاح على الحقيقة والخير، والانفتاح على الله، الراسخ في الطبيعة البشرية يمنح كرامة كاملة لكل إنسان لا بل إنه ضمانة للاحترام المتبادل بين الأشخاص وبالتالي لا بد من فهم الحرية الدينية ليس فقط كحصانة ضد أي ضغط خارجي إنما كقدرة على توجيه خياراتنا وفقا للحقيقة.
هناك رابط عميق بين الحرية والاحترام. في الواقع، "وفي ممارسة الحقوق الذاتية، على الكائنات البشرية الأفراد والفرق الاجتماعية، بموجب القانون الأدبي، الأخذ بعين الاعتبار بحقوق الآخرين وبالواجبات الذاتية تجاه الغير والخير المشترك".5
إن حرية عدوة أو غير مبالية تجاه الله تنتهي برفض نفسها ولا تضمن الاحترام الكامل للغير كما أن إرادة عاجزة عن البحث عن الحقيقة والخير بدون دوافع موضوعية ولا أسباب للتصرف، باستثناء تلك التي تفرضها مصالحها الآنية والمناسبة، ليس لها "هوية" تحفظها وتبنيها من خلال خيارات حرة وناضجة وبالتالي فهي عاجزة عن المطالبة باحترام "إرادات" أخرى نابعة من عمق ذاتها ما يعني تغلب "منطق" آخر أو "اللامنطق". إن الأوهام بإيجاد الدافع لتعايش سلمي في النسبية الأدبية هي أصل الانشقاق ورفض كرامة الكائنات البشرية. نفهم بالتالي الحاجة للإقرار ببعد مزدوج في وحدة الشخص البشري: البعد الديني والبعد الاجتماعي. في هذا الصدد لا يمكن للمؤمنين "كبت جزء من ذواتهم ـ إيمانهم ـ ليكونوا مواطنين ناشطين. ليس من الضرورة رفض الله للتمتع بالحقوق الذاتية".6

العائلة، مدرسة حرية وسلام

4. إذا كانت الحرية الدينية دربا للسلام فإن التربية الدينية هي طريق مميز لتأهيل الأجيال الناشئة كي ترى في الآخر أخا وأختا لها للسير معا والتعاون كي يشعر الجميع بأنهم أعضاء حية في الأسرة البشرية نفسها بدون استثناء أحد.
وتدخل في هذا الإطار العائلة المبنية على الزواج، التعبير الحميم والمتكامل للاتحاد بين الرجل والمرأة، كمدرسة أولى للتهيئة والنمو الاجتماعي، الثقافي، الأدبي والروحي للبنين ليروا في الأب والأم أول شهود لحياة موجهة نحو البحث عن الحقيقة ومحبة الله. وعلى الوالدين أن يكونوا دائما أحرارا، بدون قيود وبروح المسؤولية، في نقل إرث إيمانهم وقيمهم وثقافتهم للبنين. تبقى العائلة، أول خلية للمجتمع البشري، الإطار الرئيس للتهيئة على العلاقات المتجانسة على مختلف مستويات التعايش البشري، الوطني والدولي. هذه هي الطريق الواجب السير عليها بحكمة لبناء نسيج اجتماعي متين ومتضامن بهدف إعداد الشباب على تحمل مسؤولياتهم في الحياة وفي مجتمع حر بروح التفاهم والسلام.

إرث مشترك

5. يمكن القول إن الحرية الدينية تتمتع بوضع خاص بين جميع الحقوق والحريات الرئيسة التي تستمد جذورها من كرامة الشخص. عندما يتم الإقرار بالحرية الدينية تحُترم كرامة الشخص البشري من جذورها وتتقوى المبادئ الخلقية ومؤسسات الشعوب ويحصل بالعكس، عندما تُنكر الحرية الدينية ويمنع الأشخاص من ممارسة دينهم وإيمانهم والعيش وفقا لهما، أن تُنتهك الكرامة البشرية وتُهدد معها العدالة والسلام اللذان يستندان إلى ميزان اجتماعي مبني على أسس الحقيقة والخير.
الحرية الدينية، بهذا المعنى، إنجاز سياسي وقانوني حضاري. إنها خير أساسي: إذ على كل شخص أن يمارس بحرية الحق في المعتقد وفي التعبير، بشكل فردي وجماعي، عن دينه وإيمانه على الصعيدين العام والخاص وفي إطار التعليم والممارسات والمنشورات والعبادة والتقيد بالطقوس. وفي حال شاء اعتناق دين آخر أو عدم ممارسة أي دين فيجب ألا تعترضه عوائق. في هذا الإطار يبدو النظام الدولي واضحا وهو تنويه أساسي بالدول، إذ إنه لا يسمح بأي تدخل في الحرية الدينية باستثناء الحاجة الشرعية للنظام العام. يقر النظام الدولي بالحقوق ذات الطبيعة الدينية وبالحق في الحياة والحرية الشخصية تأكيدا على انتمائها إلى الجوهر الأساسي لحقوق الإنسان وتلك الحقوق الشمولية والطبيعية التي لا يمكن للقانون البشري أن ينكرها أبدا.
الحرية الدينية ليست إرثا محصورا على المؤمنين إنما هو لأسرة شعوب الأرض كلها. إنها عامل أساسي لدولة القانون، لا يمكن نكرانها دون المساس في الوقت نفسه بكل الحقوق والحريات الأساسية إذ إنها خلاصة وذروة هذه الحقوق والحريات. إنها "خريطة للتأكد من احترام جميع الحقوق الإنسانية الأخرى"8. ففيما تساعد على ممارسة الخصائص الإنسانية تنمي الوعود اللازمة لتحقيق نمو متكامل يتعلق بشمولية الشخص في مختلف أبعاده 9.

البعد العام للدين

6. إن الحرية الدينية، شأن أي حرية، وإن انحصرت بالإطار الشخصي، إنما تتحقق في العلاقة مع الآخرين. الحرية الدينية أيضا لا تنتهي فقط في البعد الفردي إنما تنجلي داخل الجماعة والمجتمع بشكل مرتبط بعلاقات الشخص والطبيعة العامة للدين.
قدرة الإنسان على إقامة العلاقات عنصر حاسم للحرية الدينية يدفع بجماعة المؤمنين إلى ممارسة التضامن من أجل الخير المشترك. في هذا البعد الجماعي يبقى كل شخص منفردا وفي الوقت نفسه يحقق ذاته بالكامل.
لا يمكن نكران إسهام الجماعة الدينية في المجتمع. كثيرة هي المؤسسات الخيرية والثقافية التي تثبت الدور البناء للمؤمنين في الحياة الاجتماعية. ويكتسب أهمية أكبر الإسهام الأدبي للدين في الإطار السياسي إذ لا يمكن تهميشه أو رفضه إنما يجب فهمه كدعم فاعل لإنماء الخير المشترك. في هذا التطلع لا بد من الإشارة إلى البعد الديني للثقافة عبر القرون بفضل الإسهام الاجتماعي والأدبي للدين. ولا يشكل هذا البعد بأي طريقة تمييزا بحق الذين لا يقاسمون الإيمان بل يقوي التلاحم الاجتماعي والتكامل والتضامن.
الحرية الدينية، قوة حرية وحضارة:

مخاطر استغلالها
7. استغلال الحرية الدينية لتغطية مصالح خفية شأن الانقلاب على النظام، ووضع اليد على الموارد أو الإبقاء على السلطة من قبل فريق، قد يولد أضرارا خطيرة على المجتمعات. التعصب والأصولية والممارسة المخالفة للكرامة البشرية لا يمكن تبريرها أبدا ولاسيما إذا تم تنفيذها باسم الدين. لا يمكن استغلال ممارسة دين أو فرضه بالقوة. لا بد والحالة هذه ألا تنسى الدول والجماعات البشرية على اختلافها أن الحرية الدينية شرط للبحث عن الحقيقة وأن الحقيقة لا تفرض بالعنف إنما "بقوة الحقيقة نفسها". من هذا المنطلق فإن الدين قوة إيجابية ومحركة لبناء مجتمع مدني وسياسي.
كيف لنا أن ننكر إسهام الديانات الكبرى في العالم في نمو الحضارة؟ البحث الصادق عن الله أوصل إلى احترام أفضل لكرامة الإنسان. الجماعات المسيحية، مع إرث القيم والمبادئ الذي يميزها، ساهمت بعمق في توعية ضمائر الأشخاص والشعوب حول الهوية والكرامة الذاتية وكذلك أيضا في نشأة مؤسسات ديمقراطية والتأكيد على حقوق الإنسان وواجباته.
المسيحيون مدعوون اليوم أيضا، في مجتمع أكثر عولمة، ليس فقط عبر الالتزام المدني، الاقتصادي والسياسي المسؤول، إنما أيضا من خلال أداء شهادة لمحبتهم وإيمانهم ليقدموا إسهاما قيّما في التزامهم من أجل العدالة والنمو البشري الكامل والنظام المستقيم للواقع البشري. إقصاء الدين عن الحياة العامة ينتقص من هذه الأخيرة فضاء حيويا منفتحا على المتسامي. يصبح من الصعب بدون هذه الخبرة الرئيسة توجيه المجتمعات نحو مبادئ خلقية شمولية وإقامة أنظمة وطنية ودولية حيث الحقوق والحريات الأساسية معترف بها بشكل كامل كما تنص أهداف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 التي وللأسف لم تُحقق حتى اليوم.

مسألة عدالة وحضارة:
الأصولية والعدائية تجاه المؤمنين تعرضان للخطر
العلمانية الإيجابية للدول
8. قوة التنديد نفسها بمختلف أشكال التعصب والأصولية الدينية يجب أن تحرك معارضة مختلف أشكال العدائية تجاه الدين والتي تنقص من دور المؤمنين في الحياة المدنية والسياسية.
لا ننسى أن الأصولية الدينية والعلمانية شكلان لرفض شرعية التعددية ومبدأ العلمانية. الاثنان في الواقع يعطيان معنى مطلقا لرؤى تنقيصية وجزئية للشخص البشري ما يسهّل، في الحالة الأولى، من تواجد أشكال أصولية دينية، وفي الحالة الثانية، أشكال عقلانية. إن المجتمع الراغب في فرض أو، بالعكس، نكران الدين بالعنف لمجتمع غير عادل تجاه الإنسان والله وكذلك أيضا تجاه نفسه. الله يدعو إليه الإنسانية عبر تصميم محبة يقتضي، فيما يشرك الشخص في بعديه الطبيعي والروحي، تجاوبا بمعنى الحرية والمسؤولية بكل القلب وكل الذات، على المستويين الفردي والجماعي. وبما أن المجتمع تعبير عن الشخص ومجمل أبعاده الأساسية فعليه بالتالي أن يحيا وينظم نفسه بشكل يسهّل الانفتاح على المتسامي. ولهذا بالذات فإن القوانين والمؤسسات في مجتمع ما لا يمكن أن تتواجد إذا أهملت البعد الديني للمواطنين. على هذه القوانين والمؤسسات أن تضع نفسها ـ من خلال العملية الديمقراطية لمواطنين واعين لدعوتهم الذاتية ـ في موضع الشخص كي تتجاوب معه في بعده الديني. وبما أن هذا ليس من صنع الدولة فلا يجوز التصرف به بل يجب الإقرار به واحترامه.
يفشل النظام القانوني على مختلف المستويات، الوطنية والدولية، في أداء مهمته عندما يسمح أو يتساهل مع التعصب الديني أو الروح المعادي للدين ذلك لأن دوره يكمن في إنماء وحماية العدالة وحق كل فرد. ولا يمكن لهذه الوقائع أن تخضع لرأي مشرّع أو أغلبية لأنه كما علمنا شيشرون فإن العدالة أكثر من فعل إنتاجي محض للقانون وتطبيقه. تفرض العدالة الإقرار بكرامة كل فرد، 11 لأن الكرامة، بدون حرية دينية مضمونة ومعاشة في جوهرها، تصبح مشوهة ومعرضة لخطر الوقوع تحت سيطرة الأصنام والخيور النسبية المتحولة إلى أمور مطلقة. إن كل هذا يعرض المجتمع لخطر التوتاليتاريات السياسية والأيديولوجية التي تعظم السلطة العامة فيما تشهد بشكل مواز انتقاصا حرية الضمير والفكر والدين.

حوار بين المؤسسات المدنية والدينية

9. يشكل إرث المبادئ والقيم في المشاعر الدينية الأصيلة غنى للشعوب وأخلاقها إذ إنه يتوجه مباشرة إلى ضمير وعقل الرجال والنساء ويذكّر بالضرورة الملحة للارتداد الأدبي ويحرك وينمي ممارسة الفضائل والتقارب بين الواحد والآخر بمحبة وبروح التآخي كأعضاء في الأسرة البشرية الكبيرة 12.
في إطار احترام العلمانية الإيجابية لمؤسسات الدولة لا بد من الإقرار دائما بالبعد العام للدين. ولهذا الغرض من الأهمية بمكان قيام حوار سليم بين المؤسسات المدنية والدينية لإنماء الشخص البشري بشكل كامل وتحقيق الانسجام داخل المجتمع

العيش في المحبة والحقيقة

10. في عالم معولم تميزه مجتمعات متعددة الإتنيات والمذاهب بإمكان الديانات الكبرى أن تكون عاملا هاما للوحدة والسلام للعائلة البشرية. واستنادا إلى قناعاتهم الدينية الذاتية والبحث العقلاني عن الخير المشترك يدعى أتباع هذه الديانات إلى عيش التزامهم بمسؤولية في إطار الحرية الدينية. لا بد في مختلف الثقافات الدينية من رفض كل ما يناقض كرامة الرجل والمرأة وكذلك أيضا الحفاظ على كل ما يعود لصالح التعايش المدني.
إن النطاق العام الذي توفره الجماعة الدولية للأديان ولمقترحاتها بشأن "حياة صالحة" يسهّل نمو مقياس مشترك للحقيقة والخير وكذلك أيضا توافق أدبي لا بد منه من أجل تعايش عادل وسلمي. إن قادة الديانات الكبرى، لدورهم ونفوذهم وسلطتهم داخل جماعاتهم، هم أول المدعوين إلى الاحترام المتبادل والحوار.
والمسيحيون، من جانبهم، مدعوون بدافع إيمانهم بالله، أب ربنا يسوع المسيح، إلى العيش كأخوة يلتقون في الكنيسة ويتعاونون لبناء عالم حيث الأشخاص والشعوب "لا يسوؤون و لا يفسدون ... لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر" (أشعيا 11، 9).
الحوار كبحث مشترك
11. يشكل الحوار بين أتباع الديانات المختلفة أداة بالغة الأهمية بالنسبة للكنيسة للتعاون مع كل الجماعات الدينية من أجل الخير المشترك. الكنيسة نفسها لا ترذل شيئا مما هو حق ومقدس في مختلف الديانات بل "تنظر بعين الاحترام والصراحة إلى تلك الطرق، طرق المسلك والحياة وإلى تلك القواعد والتعاليم التي غالبا ما تحمل شعاعا من تلك الحقيقة التي تنير كل الناس بالرغم من أنها تختلف في كثير من النقاط عن تلك التي تتمسك بها هي نفسها وتعرضها".13
الطريق المشار إليه ليس طريق النسبية أو التوافقية الدينية. في الواقع "تعلن الكنيسة أن المسيح هو "الطريق والحق والحياة" (يوحنا 14، 6) وفيه يجد الناس كمال الحياة الدينية وبه صالح الله كل شيء".14 لكن هذا لا يستثني الحوار والبحث المشترك عن الحقيقة في أطر حيوية مختلفة لأنه كما يقول القديس توما الأكويني "إن كل حقيقة، أيا كان مصدرها، تأتي من الروح القدس". 15
تصادف عام 2011 الذكرى الخامسة والعشرون لليوم العالمي للصلاة من أجل السلام الذي دعا إليه في أسيزي عام 1986 السعيد الذكر البابا يوحنا بولس الثاني. في تلك المناسبة أدى قادة الديانات الكبرى في العالم شهادة على كون الدين عامل اتحاد وسلام ولا عامل انقسام ونزاع. إن ذكرى تلك الخبرة دافع رجاء بمستقبل يشعر فيه جميع المؤمنين بأنهم حقا فعلة عدالة وسلام.

الحقيقة الأدبية في السياسة والدبلوماسية

12. لا بد لاهتمام السياسة والدبلوماسية أن ينصب على الإرث الأدبي والروحي للديانات الكبرى في العالم للإقرار والتأكيد على الحقائق والمبادئ والقيم الجامعية التي لا يمكن نكرانها بدون نكران كرامة الشخص البشري في الوقت نفسه. ماذا يعني، بالمعنى العملي، إنماء الحقيقة الأدبية في عالم السياسة والدبلوماسية؟ يعني التصرف بطريقة مسؤولة انطلاقا من المعرفة الموضوعية والكاملة للأحداث وبالأحرى يعني تفكيك إيديولوجيات سياسية هدفها تخطي الحقيقة والكرامة البشرية وإنماء قيم مزورة بحجة السلام والنمو والحقوق الإنسانية، ويعني أيضا تسهيل التزام مستمر لتأسيس القانون الوضعي على مبادئ القانون الطبيعي. 16 كل هذا ضروري وينسجم مع احترام كرامة وقيم الشخص البشري وفقا لإرادة شعوب الأرض كما جاء في شرعة الأمم المتحدة لعام 1945، التي تتضمن قيما ومبادئ أدبية جامعية في إشارة إلى القواعد والمؤسسات وأنظمة التعايش على المستويين الوطني والدولي.

أبعد من البغض والأحكام المسبقة

13. على الرغم من دروس التاريخ والتزام الدول والمنظمات الدولية على الصعيدين العالمي والمحلي والمنظمات غير الحكومية وجميع الرجال والنساء ذوي الإرادة الطيبة الساعين كل يوم لحماية الحريات والحقوق الأساسية، لا تزال تسجل في العالم اليوم أيضا حالات اضطهاد وتمييز وأعمال عنف وعدم التسامح باسم الدين. أولى الضحايا في آسيا وأفريقيا بشكل خاص هم أعضاء الأقليات الدينية الذين يمنعون من ممارسة أو تغيير دينهم بحرية من خلال التخويف وانتهاك الحقوق والحريات الأساسية والخيور الرئيسة إلى حد الحرمان من الحرية الشخصية وفقدان الحياة.

هناك أيضا ـ كما أشرت سابقا ـ أشكال عدائية جديدة ضد الدين تعبّر عن نفسها في بعض الأحيان في البلدان الغربية من خلال نكران التاريخ والرموز الدينية التي تعكس ثقافة وهوية أغلبية المواطنين. إنها أشكال تغذي البغض والأحكام المسبقة ولا تتماشى مع رؤى صافية ومتزنة للتعددية وعلمانية المؤسسات بدون حساب أن الأجيال الجديدة تجازف بعدم التعرف على الإرث الروحي الثمين لبلدانها.
إن حماية الدين تمر عبر حماية حقوق وحريات الجماعات الدينية. على قادة الديانات الكبرى والمسؤولين عن الأمم أن يجددوا التزامهم من أجل إنماء وحماية الحرية الدينية وبالأخص الدفاع عن الأقليات الدينية التي لا تشكل تهديدا على هوية الأغلبية، بل بالعكس، فرصة للحوار والاغتناء الثقافي المتبادل. إن حماية هذه الأقليات تشكل الطريقة الأفضل لتدعيم روح الطيبة والانفتاح والتبادلية من أجل حماية الحقوق والحريات الأساسية في مناطق العالم كلها.

الحرية الدينية في العالم

14. أتوجه، أخيرا، إلى الجماعات المسيحية المتألمة من جراء الاضطهاد والتمييز وأعمال العنف وعدم التسامح، وخصوصا في آسيا وأفريقيا، في الشرق الأوسط وتحديدا في الأرض المقدسة، المكان المقدس الذي اختاره الله الرب. إني، إذ أجدد لها عطفي الأبوي وصلاتي، أطلب من جميع المسؤولين التدخل فورا لوضع حد لأي عمل اضطهاد بحق المسيحيين في تلك المناطق. فليحافظ تلاميذ المسيح، إزاء هذه الشدائد، على رجائهم لأن الشهادة للإنجيل كانت وستبقى دائما علامة تناقض.
فلنتأمل في قلوبنا بكلمات الرب يسوع: "طوبى للمحزونين فإنهم يعزّون ... طوبى للجياع والعطاش إلى البر فإنهم يشبعون ... طوبى لكم إذا شتموكم واضطهدوكم وافتروا عليكم كل كذب من أجلي. افرحوا وابتهجوا: إن أجركم في السماوات عظيم". (متى 5، 4 -12) فلنجدد إذا "التزامنا في التسامح والغفران الذي نبتهله من الله في صلاة الأبانا لأننا شئنا لأنفسنا رحمة الله. في الواقع إننا نصلي قائلين: "وأعفنا مما علينا فقد أعفينا نحن أيضا من لنا عليه" (متى 6، 12)". لا يمكن تخطي العنف بالعنف. ولتكن صيحات الألم التي نطلقها مرفقة دائما بالأيمان والرجاء والشهادة لمحبة الله. أعرب أيضا عن تمنياتي بأن يوضع حد في الغرب، لاسيما في أوروبا، للعدائية والأحكام المسبقة تجاه المسيحيين لمجرد سعيهم لعيش حياتهم وفقا لقيم ومبادئ الإنجيل. أتمنى بالحري أن تتصالح أوروبا مع جذورها المسيحية الأساسية لفهم الدور الذي لعبته في السابق وتلعبه اليوم وتنوي الاضطلاع به في التاريخ وبهذه الطريقة تختبر العدالة والوفاق والسلام من خلال حوار صادق مع جميع الشعوب.

الحرية الدينية، درب للسلام

15. العالم بحاجة إلى الله. إنه بحاجة إلى قيم أدبية وروحية، قيم كونية ومتقاسمة والدين قادر على الإسهام في البحث عنها وفي بناء نظام اجتماعي عادل ومسالم على الصعيدين الوطني والدولي.
السلام هبة من عند الله وفي الوقت نفسه تصميم ينبغي إنجازه ولم يكتمل بعد. إن مجتمعا متصالحا مع الله هو أقرب إلى السلام، وليس غياب الحرب وحسب أو مجرد ثمرة الهيمنة العسكرية والاقتصادية، أو وليد الدهاء والمكر ومهارة التحكم بالأمور. السلام بالأحرى نتيجة مسيرة من الارتقاء الثقافي والأدبي والروحي لكل شخص وشعب، تحترم في إطاره كرامة الإنسان بالكامل. أدعو الراغبين بأن يصبحوا أدوات سلام، وخصوصا الشبان، للإصغاء إلى صوتهم الداخلي ليجدوا في الله مرجعا ثابتا يمكّنهم من اكتساب حرية أصيلة القوة اللازمة لتوجيه العالم بروح جديد كي لا تتكرر أخطاء الماضي. يعلمنا خادم الله بولس السادس، الذي يعود الفضل في تأسيس اليوم العالمي للسلام إلى حكمته وبعد نظره أنه ينبغي قبل كل شيء إعطاء السلام سلاحا آخر، غير السلاح الذي يقتل ويقضي على البشرية. إننا بحاجة إلى الأسلحة الأدبية التي تعطي قوة وهيبة للقانون الدولي، انطلاقا من التقيد بالاتفاقيات.18 الحرية الدينية سلاح أصيل للسلام تحمل رسالة تاريخية ونبوية. إنها في الواقع تقيّم الميزات والقدرات العميقة للشخص البشري وتجعلها مثمرة وقادرة على تبديل العالم نحو الأفضل. إنها تسمح بتغذية الرجاء في مستقبل عدالة وسلام حتى إزاء أوضاع الظلم الخطيرة والبؤس المادي والمعنوي. فليتمكن جميع البشر والمجتمعات وعلى الأصعدة كافة وفي مختلف أصقاع المعمورة من اختبار الحرية الدينية، درب للسلام!

عن الفاتيكان، 8 ديسمبر 2010
بندكتس السادس عشر

(1) بندكتس السادس عشر، الرسالة العامة "المحبة في الحقيقة" 29. 55-57
(2) المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار حول الحرية الدينية "في الكرامة البشرية"، 2
(3) بندكتس السادس عشر، الرسالة العامة "المحبة في الحقيقة"، 78.
(4) المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار حول علاقات الكنيسة مع الديانات غير المسيحية "في عصرنا"، 1.
(5) المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار حول الحرية الدينية "في الكرامة البشرية"، 7.
(6) بندكتس السادس عشر، الخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (18 أبريل 2008).
(7) المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار حول الحرية الدينية "في الكرامة البشرية"، 2.
(8) يوحنا بولس الثاني، خطاب أمام المشاركين في الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (10 أكتوبر 2003).
(9) بندكتس السادس عشر، الرسالة العامة "المحبة في الحقيقة"، 11.
(10) المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار حول الحرية الدينية "في الكرامة البشرية"، 1
(11) شيشرون، الخطاب الثاني، 160.
(12) بندكتس السادس عشر، خطاب إلى ممثلي الديانات الأخرى في المملكة المتحدة (17 سبتمبر 2010).
(13) المجمع الفاتيكاني الثاني، قرار حول علاقات الكنيسة مع الديانات غير المسيحية "في عصرنا"، 2.
(14) المرجع نفسه.
(15) توما الأكويني، إنجيل يوحنا، الفصل الأول، 3.
(16) بندكتس السادس عشر، خطاب إلى السلطات المدنية والسلك الدبلوماسي في قبرص (5 يونيو 2010).
(17) بولس السادس، الرسالة لمناسبة اليوم العالمي للسلام 1976، 671.
(18) المرجع نفسه، 668
بندكتس السادس عشر

وكالة زينيت العالمية (zenit.org)